هل تعلم أن مرض السكري من النوع الثاني هو مرض مزمن يصيب أكثر من 400 مليون شخص حول العالم؟ حسب تقرير منظمة الصحة العالمية في ٢٠١٦، ذكرت فيه أن عدد الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني قد ارتفع من ١٠٨ ملايين في عام ١٩٨٠ إلى ٤٢٢ مليون في عام ٢٠١٤. وهو يعد مرضًا خطيرًا
في المقال السابق لنا، كنت قد تحدثت عن المراجع في البحوث والمقالات الطبية، طريقة كتابتها الصحيحة، وما إلى ذلك، أما اليوم فسنفصل كما وعدتكم في طريقة الاقتباس من هذه المراجع، وكيف نقوم بتضمينها داخل نصّنا. تعريف الاقتباس: وهو النصّ، أو الصورة التي يقوم الكاتب بنقلها كما هي من مصدر كبحث علمي أو مقال علمي الى مقاله،
من المهم في مقالك الاستشهاد والاقتباس من أبحاث علمية أو كتب علمية تعتبر مصادر موثوقة، وذلك لتزكية نصّك بالقوة والموثوقية، ولكن كيف يتم كتابة هذه المراجع، وهل هذه العملية تخضع إلى قواعد محددّة؟ تُكتب المراجع بأسلوب وطريقة خاصة، وتم توحيدها لتسهيل عملية قراءتها وأيضا لتسهيل كتابتها على الباحثين وكتاب المحتوى الطبي المختلف. لفهم الطريقة بشكل
تتضمن كل أنواع نسب نصّ، فكرة، اقتباس أو حتى صورة لغير صاحبها أو مصدرها الحقيقي. كما يعتبر نسخ اقتباس أو معلومة دون ذكر المصدر سرقة أدبية، أو نسب فكرة أو نص محوّر عن أصله أو تكون معلومة كاذبة أو مغلوطة، وهكذا. وللسرقة الأدبية أيضا أشكال مختلفة، كالسرقة الحرفية والتي فيها يتم سرقة النص بشكل حرفي،…
إن كان للكتابة أنواع، وأحداها هي المقالة، فللمقالة أيضا أنواع، وإحدى أنواعها هي المقالة الطبية التي تنطوي تحت المقالة العلمية، ولكن أيضا للمقال الطبي أنواع، وجب معرفتها قبل الانطلاق في الكتابة، فلكل مقالة خصائص تختص بها، وعليها تكون هيكلة المحتوى. أما في تدوينة اليوم فسنتعرف على هذه الأنواع وطريقة كتابة كل واحدة منها.
